في لحظة من أروع لحظات الفرح والإيمان ، ومع إطلالة فجر عيد الفطر المبارك ، يوجه القائد الشبابي البارز كمال صالح الكاهلي ، رئيس المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة ، أسمى التهاني و أحر التبريكات إلى جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، داعياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات .
و ها هو عيد الفطر يأتي هذا العام في وقت استثنائي ، ينسج في سمائه خيوط النصر والفخر ، متزامناً مع انتصارات القوات المسلحة السودانية التي سطرت أروع ملاحم البطولة والشجاعة في ميادين المعركة . ولعل الأمل يزداد إشراقاً مع تحرير العاصمة الخرطوم ، تلك اللحظة التي تحمل بين طياتها بشائر النصر والتحرر من دنس المليشيا ، وترسم في نفوس أبناء الوطن ملامح الفجر الجديد الذي يحمل في طياته مستقبلاً أفضل للبلاد و العباد ، مستقبلاً مليئاً بالأمل والتفاؤل .
و وسط فرحة العيد ، يتوجه الكاهلي إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يتقبل الطاعات من الجميع ، و أن يعم الأمن و السلام ربوع البلاد ، وأن يسود الوفاق والمحبة بين أبناء الأمة الإسلامية جمعاء ، في مشارق الأرض ومغاربها . ففي هذه الأيام المباركة ، تترسخ في القلوب قيم التضامن و التعاون ، ويجتمع المسلمون على الخير والإخاء ، متحدين في السراء والضراء .
و ذكر الكاهلي الجميع بأن عيد الفطر ليس فقط مناسبة للفرح والاحتفال ، بل هو أيضاً فرصة لتجديد العهد بالله ، وللتفكر في النعم التي وهبنا إياها ، و في اللحظات التي جمعت الناس على محبة الله ورسوله، في وقت تكاتفت فيه الجهود لتحقيق النصر الكبير .
ومع تباشير العيد التي تملأ الأفق ، يبقى الأمل في القلوب بأن هذه الانتصارات ستفتح أبواباً جديدة للسلام و التطور ، وأن الأعياد القادمة ستكون مليئة بالطمأنينة ، يلتئم فيها جراح الوطن ، وتستعيد الخرطوم عافيتها ، وتعود إلى أحضان السلم والمحبة بين أبناء شعبها .
رفع كمال صالح الكاهلي يديه إلى السماء بالدعاء ، سائلاً الله أن يحفظ الأمة الإسلامية من كل سوء ، وأن ينعم عليها بسلام دائم ، وأن تتحقق الآمال في الأمن و الاستقرار في كل بقعة من بقاع الأرض .
