☘️🌹☘️
فُجع الوسط القضائي والقانوني صباح اليوم بنبأ رحيل قاضي المحكمة العليا ورئيس الجهاز القضائي الأسبق بولاية كسلا، مولانا الدكتور الصادق خليفة مصطفى ، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم بمدينة ود مدني ، بعد مسيرة حافلة بالعطاء القانوني والوطني .
د. الباقر عبد القيوم علي، نائب رئيس اتحاد الإعلاميين الأفارقة ، وعضو مجلس التنسيق الإعلامي بالولاية الشمالية ، و الكاتب الصحفي ينعي الفقيد ، ويعزي أسرته الكريمة و أصدقائه وعارفي فضله ، كما يتوجه بالتعازي إلى السيد رئيس القضاء ، مولانا عبد العزيز فتح الرحمن عابدين محمد ، وكافة السادة القضاة وأعضاء السلك العدلي ، في هذا المصاب الجلل .
وقال د. الباقر: في رحيل مولانا الدكتور الصادق ، فقدت البلاد أحد أعمدتها القضائية الذين أفنوا عمرهم في ترسيخ العدالة وإعلاء راية القانون ، وخصوصاً و ان الفقيد يعتبر مثالاً للعلم والخلق والاستقامة ، وقد ترك إرثاً مشرفاً يشهد له به زملاؤه وتلامذته على حد سواء.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان و حسن العزاء
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله .
