☘️🌹☘️
بورتسودان
في موقف يعكس الوفاء والاعتراف بالجميل، أعلنت منظمة جسور الإنسانية و صداقة الشعوب عن إطلاق مبادرة شعبية ضخمة لتكريم المملكة العربية السعودية شعباً و حكومة ، تحت شعار (الشكر لا يكفي.. أنتم الأمل) ، و ذلك في يوم 20 مايو الجاري .
ويأتي هذا التكريم المستحق تعبيراً عن الامتنان العميق لما قدمته المملكة، حكومة وشعباً ، من دعم غير محدود و مواقف إنسانية عظيمة منذ اندلاع الحرب في السودان. فلم ينقطع عطاؤها يوماً واحداً ، بل امتد في كل اتجاه ، إنساني، سياسي ، و ثقافي . فتحت أبوابها للنازحين والمحتاجين ، وتراخت معهم في تطبيق القوانين المنظمة لوجود الأجانب على أراضيها، متجاوزة الحواجز و الإجراءات، واضعة الإنسان أول اً.
وقد أكد الدكتور الباقر عبد القيوم علي ، رئيس المنظمة و رئيس المبادرة علي أن المملكة العربية السعودية (لم تكن مجرد دولة شقيقة ، بل كانت سنداً حقيقياً ومصدر أمل في زمن الألم ، و احتضنت السودانيين كما تحتضن الأم أبناءها ، فكانت أفعالها بلسماً شافياً للجراح ، ورمزاً للأمان وسط العاصفة .
وأضاف : إن أقل ما يمكننا فعله هو أن نقف وقفة وفاء، لنقول : شكراً من القلب . و هذا التكريم ليس شكلياً ، بل هو اعتراف بحق أصيل لدولة عظيمة صنعت الفرق في أحلك اللحظات .
ستتخلل المبادرة فعاليات ثقافية ، تُبرز حجم العطاء السعودي ، و تجمع السودانيين في كلمة واحدة لنقول لهم (جزاكم الله خير الجزاء يا شعب المملكة ، و يا قادتها الأوفياء .
كما أعربت الدكتورة هالة خلف الله كرم الله ، مقررة المبادرة و أمينة المرأة ، عن بالغ امتنانها لما قدمته المملكة العربية السعودية ، مؤكدة أن هذا التكريم واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون فعالية شعبية ، و قالت ، (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) ، و المملكة العربية السعودية كانت لنا السند و الظهير ، فاحتضنت أبناء الشعب السوداني و وقفت معنا في وقت عزّ فيه النصير. واليوم، نقف لردّ الجميل، و لو بالكلمة والاعتراف بالفضل، وهو أقل ما تستحقه قيادة المملكة وشعبها الكريم .
