في دعوةٍ صادقةٍ إلى الوحدة والتآخي، طالب السيد كمال صالح الكاهلي رئيس المجلس الاعلي لقبائل الكواهلة : ئالمواطنين العائدين إلى مناطقهم بعد سنواتٍ من الشتات، أن يحرصوا على تعزيز الألفة فيما بينهم، وأن يرفعوا من وعيهم بالدروس القاسية التي مرت بها البلاد جراء الحروب والصراعات. ودعاهم إلى أن يكون الوطن هو الهدف الأسمى في حياتهم، بعيداً عن التعصب والعنصرية والجهوية التي تفرّق ولا تجمع.
و أكد السيد الكاهلي أن المودة والتلاحم يجب أن يكونا طريقاً لبناء دولة قوية قائمة على المؤسسات والقانون ، حيث يتم احترام حقوق المواطن وحرياته، وتُحترم الدولة وتعمل بكل جدٍ من أجل خدمة شعبها. وأشار إلى أن بناء وطنٍ مستقرٍ ومزدهر يتطلب من الجميع أن يتحلوا بروح المسؤولية والتعاون ، بعيداً عن الانقسامات التي قد تعيق تقدم الوطن وتطوره .
في هذه الكلمات المخلصة ، يضع الكاهلي أمام الأعين أمانةً كبيرة ، وهي أن يكون المواطنون سواعد تبني وطناً يسوده العدل و المساواة، و أن تظل القيم الإنسانية النبيلة هي النبراس الذي يهتدي به الجميع في مسيرتهم نحو مستقبلٍ مشرقٍ و آمن .
