☘️🌹☘️
بمناسبة عيد الفطر المبارك ، جاءت تهنئة السيد الوالي حاملةً معاني عميقة تجاوزت حدود التبريكات التقليدية ، لتؤكد على قضايا مصيرية تمس حاضر البلاد ومستقبلها ، وتعكس روح التماسك والصبر التي يتحلى بها إنسان الولاية الشمالية .
أولاً ، بشريات النصر وإقتراب فجر الاستقرار كانا أبرز ما ورد في خطاب السيد الوالي ، حيث أكد أن ملامح النصر قد باتت تلوح في الأفق ، وأن السودان ماض نحو مرحلة جديدة خالية من التمرد والفوضى بإذن الله تعالى ، وقد حملت هذه الرسالة قدراً كبيراً من التفاؤل ، ورسخت الثقة في أن تضحيات القوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة لها لن تذهب سدى ، وأن هذه الجهود ستثمر أمناً وإستقراراً دائماً ،كما دعا السيد الوالي بالرحمة للشهداء ، وبعاجل الشفاء للمصابين والجرحى ، وبفك أسر المأسورين ، في مشهد يعكس التقدير العميق لتضحيات أبناء الوطن .
ثانياً ، وبما أن الأمن يمثل ركيزة استقرار الولاية ، فقد أكد السيد الوالي أن الولاية الشمالية تنعم بحالة من الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين كافة مكوناتها ، وهو ما يُعد نموذجاً يُحتذى به في ظل التحديات التي تمر بها البلاد ، وأشار إلى الدور الكبير الذي تضطلع به القوات المسلحة والقوات النظامية في حماية الولاية وصون مكتسباتها ، مشدداً على أن هذه الجهود ستستمر حتى تصبح الولاية خالية تماماً من أي مهددات أمنية ، كما أكد أن هذا الاستقرار لم يأتِ من فراغ، لأنه يمثل ثمرة وعي المجتمع الشمالي وتكاتفه مع مؤسساته الوطنية .
وثالثاً ، ثمن السيد الوالي وحدة المجتمع وروح التكافل الإنساني التي يتميز بها مواطنو الولاية ، ومن هذا المنطلق حيا جميع مواطني الولاية الشمالية بمختلف فئاتهم ، مثمناً جهودهم ووقفتهم المشرفة في استضافة وإيواء إخوانهم المتأثرين من ولايات دارفور وكردفان ، فقد جسد أهل الولاية أروع صور التكافل والتراحم ، مقدمين الدعم والمساندة دون تردد، في لوحة وطنية عكست أصالة القيم السودانية ، كما أعرب عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار جميع أنحاء البلاد ، حتى يعود هؤلاء المتأثرون إلى ديارهم سالمين ، وتلتئم جراح الوطن .
ودعا السيد الوالي الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليُمن والبركات ، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار ، مؤكداً أن وحدة الصف والتكاتف المجتمعي يمثلان السبيل الأمثل لعبور التحديات وبناء مستقبل أكثر إشراقاً .
