40.2 C
Khartoum
الجمعة, يوليو 24, 2026

همس الحروف .. مولانا مصطفى أبشر عطية الله ، رجل بقامة وطن .. ✍️ د. الباقر عبد القيوم علي

☘️🌹☘️

الولاية الشمالية تستقبل اليوم قامة قانونية مشهود لها بالكفاءة والخبرة ، والهدوء في الأداء ، والثبات على المبادئ ، والإيمان بأن العدالة رسالة ، وهذه الصفات صنعتها سنوات طويلة من العمل والالتزام .

مولانا مصطفى أبشر عطية الله ، هو أحد إبناء السودان البارين ، بيد أنه رمز من رموز ولاية نهر النيل ، فالولاية الشمالية بتعيين هذا الرجل رئيساً لنياباتها تكون قد كسبت واحداً من أهم الذين تدرجوا في ميادين العدالة بعلم وإجتهاد ، حتى أصبحت خبرتهم محل ثقة وتقدير ، فهو رجل مشهود له بالكفاءة والنزاهة ، وصنع القرار ، تميز بالعمل الصامت الذي تؤسسه الأمانة والإخلاص ، وقد ترك بصمته أينما عمل ، حتى إقترن إسمه بالانضباط ، وإحترام القانون ، وحسن السيرة ، فإستحق ما يحظى به من تقدير وثقة بين زملائه وكل من عرفوه .

الذين عملوا مع مولانا مصطفى أبشر عن قرب ، في محطاته السابقة ، يعرفون تماماً أن قيمة الرجل الحقيقية تكمن في الطريقة التي بؤدي بها المسؤولية ، فقيمة المسؤول دائماً ليست بحجم الصلاحيات التي تُمنح له ، ولكن بكيفية توظيفها لخدمة الحق والناس ، لذلك ظل الرجل قريباً من الجميع ، وحريصاً على الإنصاف ، ومتواضع ، وثابت في مواقفه ، لا تغريه السلطة ولا تبدله المواقع ، وتلك الخصال الجميلة التي يتزين بها جعلت إحترام الناس يسبقه إلى كل مكان يحل فيه ، وجعلت إنتقاله مكسب لأي موقع يعمل فيه ، لأن السودان كله يظل المستفيد من أبنائه المخلصين .

نسأل الله أن يوفق مولانا مصطفى أبشر عطية الله في مهمته الجديدة ، وأن يجعله مفتاحاً للخير ، ومغلاقاً للشر ، وأن يسدد خطاه ، ويعينه على حمل الأمانة ، ويبارك جهوده في إقامة العدل ، ونصرة المظلوم ، وصون هيبة القانون ، كما نسأله سبحانه أن يجعل على يديه خيراً كثيراً للولاية الشمالية وأهلها ، وللسودان عامة ، فالبلاد أحوج ما تكون إلى رجال إذا تقلدوا المسؤولية أدوها بضمير حي ، وإذا حكموا جعلوا العدل ميزانهم ، والقانون مرجعهم ، والمصلحة العامة غايتهم .

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
elbagirabdelgauom@gmail.com

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا