☘️🌹☘️
*نؤكد دوماً أن قوة الشعوب لا تُقاس بالسلاح وحده ، لأن الكلمة الحرة التي تشكل الرأي العام ، ومن يقفون في الصفوف الأمامية للدفاع عن الحقيقة ونقلها بمهنية وصدق هم القوة الحقيقة في هذه الحرب .
إن الأستاذ محمد مدحت ليس هو أحد الأصوات الإعلامية الحرة الصادقة التي أثبتت حضورها في الفضاء الرقمي ، وواحد من الرموز التي أسهمت في رفع الوعي ، وتقديم محتوى مسؤول شكل فارقاً في ميزان الصراع الإعلامي بيننا وبين المليشيا وأعوانها .
لقد أصبح هذا الرجل رقماً صعباً في المشهد الإعلامي ، وصوتاً مؤثراً نحن في أمس الحاجة إليه الآن أكثر من أي وقت مضى لأنه إستطاع أن يقود صفحة الشمالية الآن بكل مهنية وإقتدار .
لذلك نطالب – وبصوت واضح ومسؤول بـ إطلاق سراح الأستاذ محمد مدحت فوراً ، إحتراماً لحق الكلمة ، ولفرسان الإعلام الذين يحملون رسالتهم بشرف ومهنية .
إن الوطن في أشد الحاجة لكل إعلامي حر، ولكل صوت صادق ، ولكل من بذل جهده ليكون الضوء في زمن الارتباك .
الحرية لمحمد مدحت
الكرامة للكلمة
والوطن يسع الجميع
