☘️🌹☘️
في بادرة إنسانية مشرفة ، تألقت شركة بدر للطيران بدورها الوطني والمسؤول كما عودتنا دائماً في حادثة المواطن السوداني العالق في مطار إسطنبول ، لترسخ بما قامت به قيم التضامن والتعاون في أحلك اللحظات .
عندما وصل هذا المواطن الشاب إلى أديس أبابا بعد معاناة طويلة في مطار إسطنبول ، ولم تسمح له السلطات التركية بدخول أراضيها ، وكان مقدراً له أن يعود إلى وطنه بعد انتظار طويل ، حيث إصطدم إيضاً برفض السلطات الإثيوبية دخوله باعتباره مبعداً من قبل السلطات التركية ، و التي أجبرته على السفر مجدداً إلى السودان .. فوجد نفسه في محنة كبيرة قبل أن يتلقى الدعم والتكفل الكامل من شركة بدر للطيران ، بمبادرة كريمة من السيد محمد أبو القاسم مدير محطة بدر في أديس أبابا ، وبالتنسيق الوثيق مع السفارة السودانية ، تم استعادة جواز سفره المحجوز لدى السلطات الإثيوبية، وتذليل كافة الإجراءات اللازمة له .
الخطوة المهمة و المؤثرة في قصة هذا الشاب هي دخول شركة بدر بإنسانيتها المعهودة ، حيث منحت الشاب تذكرة سفر مجانية إلى السودان ، وأُمنت له العودة الآمنة الى حضن الوطن بسخاء دون أي مقابل ، على متن إحدى رحلاتها إلى مدينة بورتسودان .
هذه الحالة الإنسانية هي مظهر ثابت و متجذر في شركة بدر للطيران ، و مديرها التنفيذي الباشمهندس أحمد أبو شعيرة تجاه أبناء السودان في لحظات الحاجة ، فهم دائماً عند حسن ظن الناس فيهم ، و مثل هذا المواقف الإنسانية التي تتمثل في الرعاية المجتمعية والعمل التطوعي من الثوابت عندهم ، و هذا السلوك النبيل يرسخ صورة الطيران الوطني كرافد أمين للوطن والمواطن .
إن الدور الذي أسهمت به بدر للطيران ، إلى جانب التعاون البناء من سفارتي السودان في تركيا وإثيوبيا ، يُبرهن قمة الإنسانية ، و يجسد فعالية الشراكة على صعيد القطاعين الرسمي والخاص ، ويؤكد أن الروح الوطنية والتضامن الحقيقي هما أنبل أنماط الدعم الإنساني ، فشكراً جزيلاً ، و نبيلاً لشركة بدر للطيران و للسيد محمد أبو القاسم مدير محطة إثيوبيا ، و لعرابها أحمد أبو شعيرة مهندس الإنسانية و العطاء وقت الحاجة و الضرورة.
