☘️🌹☘️
بشر السيد المهندس عثمان أحمد عثمان وزير الإنتاج و الموارد ، المزارعين الذين تضرروا من الموسم الشتوي بخطط حكومية جادة لدعمهم و تمكينهم من تجاوز التحديات ، و كان على رأس هذه التحديات استهداف المليشيا لقطاع الكهرباء ، و أكد السيد الوزير أن الدولة ستقف مع المزارعين بتوفير وسائل الطاقة البديلة ، خاصة الطاقة الشمسية ، عبر برامج التمويل الأصغر ، أو من خلال المحفظة الزراعية التي تم تكوينها خصيصاً لدعم الإنتاج بالولاية ، أو عبر أي صيغة تمويلية أخري يتم التوافق عليها .
و أشار إلى أن الدعم سيشمل توفير التمويل الميسر ، وتسهيل الوصول للأنظمة الشمسية ، بما يضمن استمرار الإنتاج واستقرار حياة المزارعين .
و أيضاً في خطوة نوعية تهدف لتعزيز القيمة الاقتصادية للزراعة ، و كتعويض سريع للمزاعين ، كشفت وزارة الزراعة عن خطة لإدخال محاصيل نقدية إستراتيجية في الموسم الصيفي لأول مرة في تاريخ الولاية ، و ذلك عبر شراكات إستراتيجية مع شركات وجهات متخصصة ، و بإعتماد نظام الزراعة التعاقدية كآلية لضمان التسويق ، و الاستقرار للمزارعين . وتشمل هذه المحاصيل : فول الصويا ، الفول السوداني ، القوار ، القطن ، الحبوب الزيتية ، السمسم ، و زهرة الشمس ، و الذرة بأنواعها ، و الأعلاف ، وهي محاصيل ذات عائد اقتصادي كبير ، و لها سوق و طلب واسع داخلياً و خارجياً ، و يأتي ذلك بالتزامن مع توطين الصناعات التحويلية ، و كذلك سيتم إدخال الحيوان في الدورة الزراعة للتوسع في الإنتاج الحيواني ، و تؤكد هذه الخطوة توجه الدولة نحو تحفيز الإنتاج من أجل التصدير ، و رفع دخل المنتجين ، وترسيخ مبدأ الزراعة كقاطرة للتنمية المستدامة .
وقال السيد الوزير في تصريحاته : (نحن على أعتاب الموسم الصيفي ، وهو موسم الكرامة الثاني ، وسنعمل على زراعة 750 ألف فدان ، و لن نترك المزارع وحده . و أن الدولة ملتزمة بتمكينه من وسائل الإنتاج ، و أولها الطاقة المستدامة، حتى لا يتكرر ما حدث في الشتوي) .
