☘️🌹☘️
حينما تُذكر عبارة السياحة ، يذهب ظن كثير من الناس إلى أنها تعني الفسحة والترفيه فقط ، غير أن السياحة تُعتبر من أهم الموارد التي يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني ، وتحريك عجلة التنمية ، فهي قطاع يحمل أبعاداً اقتصادية وثقافية وعلمية متداخلة ، ويساعد في خلق فرص العمل وتنشيط الحركة التجارية متى ما أُحسن توظيفه .
وترتبط السياحة ارتباطاً وثيقاً بالمواقع الأثرية التي تعكس تاريخ الشعوب وهويتها ، حيث تمثل المواقع سجلاً حياً لذاكرة المجتمع ، وحمايتها تعني الحفاظ على الإرث الثقافي وصون ملامح الهوية الوطنية عبر الأجيال .
كما يسهم الإهتمام بالسياحة المرتبطة بالتراث في تعزيز معرفة المواطنين بتاريخهم ، وترسيخ الوعي بقيمة ما يملكونه من حضارة ، إلى جانب تعريف الآخرين بثقافة البلاد ، مما يدعم الحضور الثقافي ويعزز فرص التواصل الحضاري .
وتُعد العلاقة بين السياحة والآثار علاقة تكاملية ، إذ إن صون المواقع الأثرية يرفع من قيمتها ، وتنظيم النشاط السياحي يسهم في استدامتها والاستفادة منها بصورة مسؤولة ومتوازنة .
ويبرز الاهتمام المتزايد الذي يوليه سعادة والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم لقضايا حماية الآثار وتعزيز السياحة ، في اتجاه يعكس فهماً لأهميتها بوصفها ركيزة اقتصادية وحافظة للهوية والتاريخ ، وتأتي رؤيتة هذه في إطار الجهود الجارية لتعزيز الشراكات الداعمة لحماية التراث وتطوير قطاع السياحة بالولاية .
