لقد أثبت الفريق د. محمد الغالي يوسف ، أنه قائداً ، و مثقفا مخلصاً ، فهو معدن نفيس غالي في زمان بات فيه إنعدام النفاسة و القيم ، فهو ليس مجرد اسم يليق بالمنصب ، بل هو رمز حقيقي للتفاني في خدمة الوطن و تطويره ، و السعي الجاد في تأهيل الإعلاميين السودانيين . في خطوةٍ تعكس التزام الرجل الكامل بالنهوض بالإعلام الوطني ، فقد كان الفريق د. الغالي هو الداعم الأساسي في تنظيم وتوجيه دورة تدريبية فريدة من نوعها استهدفت 155 إعلامياً سودانياً .
هذه الدورة كانت عنوانا للتميز والاستفادة ، تحت شعار (صحافة السلام ، و أخلاقيات المهنة) ، وهو برنامج تربوي بالدرجة الأولى ، حيث سعى إلى تعزيز مبادئ العمل الصحفي النزيه ، وتوجيه الإعلاميين نحو الأداء المهني الرصين الذي يواكب التحديات الراهنة في البلاد . وكان دور الفريق د. الغالي محورياً في تقديم الدعم والرعاية اللازمة لضمان نجاح هذه الدورة ، والتي سيكون لها بالغ الأثر في تطوير الإعلاميين السودانيين .
إن التزام الفريق د. الغالي لا يقتصر على تقديم الدعم المالي أو اللوجستي فقط ، بل يتعداه إلى توفير التوجيه المستمر ، و الإشراف المباشر على نجاح هذه المبادرة الوطنية . ولو لا دعمه ورؤيته الاستراتيجية لما تمكّن 155 إعلامياً من الحصول على هذه الفرصة القيّمة لتطوير مهاراتهم الصحفية و أخلاقيات المهنة .
لقد كان هدف الفريق الدكتور محمد الغالي في هذا المشروع هو بناء إعلام سوداني قادر على لعب دور مهم في صناعة السلام ، و التفاهم المجتمعي ، وإرساء أسس أخلاقيات العمل الصحفي التي تصب في مصلحة الوطن و المواطن . وتكمن أهمية هذه الدورة في تدريب الإعلاميين على كيفية التعامل مع القضايا الحساسة بعناية ، والتأكيد على دورهم في نقل الحقائق بموضوعية ومهنية .
إذا كانت هناك شهادة حق يجب أن تُذكر ، فهي : أن الفريق د. الغالي ، من خلال هذه المبادرة ، قدّم نموذجاً حقيقياً للمسؤولية الوطنية في مجال الإعلام . إذ قدم الدعم اللازم لتنفيذ دورة تدريبية تركت بصمة واضحة في تعزيز قدرات الإعلاميين السودانيين ، مما يضمن لهم القدرة على التفاعل مع الأحداث والتطورات بشكل مهني وموضوعي .
يظل الفريق د. الغالي رجل بحجم وطن ، و قد أثبت بحق هذه العبارة أنه ليس مجرد قائد ، بل هو راعٍ حقيقي للقضية الوطنية بكل تفاصيلها الدقيقة ، و قد ساهم إسهاماً فاعلاً في بناء قاعدة إعلامية متطورة ، وهي خطوة هامة نحو مستقبلٍ مشرق للإعلام السوداني .
بصفتي الشخصية د . الباقر ، ومن خلال موقعي كنائب رئيس لاتحاد الإعلاميين الأفارقة ، يسرني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى الفريق د. محمد الغالي يوسف إمين عام مجلس السيادة على جهوده المتواصلة والمخلصة في دعم و تطوير الإعلام السوداني ، وكذلك في تبنيه للمبادرات التي تخدم الإعلاميين في بلادنا ، و أجدها فرصة ثمينة لأعبر عن امتناني الكبير له ، و أؤكد أن دعمه قد أسهم في تعزيز مكانة الإعلام السوداني على الصعيدين الإقليمي و الدولي . و نحن في اتحاد الإعلاميين الأفارقة ، نقدر هذه الجهود الجبارة ، و نعبر عن فخرنا بهذا الرجل الذي يحرص دائماً على رفع شأن القضية الوطنية وتعزيز دورها في بناء السلام و التنمية . ومن هنا أوجه له كلمة شكر و تقدير على ما قدمه من جهد ، سائلين الله أن يوفقه دائماً و أبداً في مسيرته المهنية والوطنية ، وأن يستمر مصدراً لإلهامنا بجليل أعماله .
