في تصريح صحفي ، طالب كمال الكاهلي ، القيادي الشبابي البارز ، و رئيس المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة اتحاد شباب السودان بالتحرك العاجل لضمان حفظ الأمن في المناطق المحررة بولاية الخرطوم . وأشار الكاهلي إلى أهمية التنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية المختلفة ، بما في ذلك الشرطة السودانية وجهاز الأمن الوطني ، بهدف منع أي فراغ أمني قد يستغله بعض أزرع الشر و أصحاب الأجندات الخفية التي تهدد الاستقرار العام في البلاد .
وأكد الكاهلي أن المرحلة الراهنة تتطلب اليقظة والحذر من قبل جميع الأطراف ، خاصةً في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد . وقال إن هناك جهات قد تسعى إلى اختطاف الانتصار الذي تحقق بدماء الشعب السوداني الطاهرة ، مستغلة أي ضعف أو خلل في الأجهزة الأمنية . و أوضح أن الشباب السوداني ، يمثل الأمل في بناء المستقبل ، و عليه أن يتحمل مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في هذه المناطق الحيوية ، وأن يكون حريصاً على أن تظل أرض السودان آمنة و مستقرة .
و دعا الكاهلي جميع الشباب إلى أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل الإعتبار ، مؤكداً أن الأمانة التي تحملها الأجيال الحالية هي أمانة كبيرة في أعناقهم ، وأن الحفاظ على الأمن و التعاون مع المؤسسات الأمنية هو السبيل الوحيد لضمان استمرار الانتصارات والمحافظة على مكتسبات الشعب السوداني .
