ببالغ الأسى و الحزن ، يتقدم الدكتور الباقر عبد القيوم علي ، رئيس الشؤون الدولية بإتحاد الإعلاميين الأفارقة و عضو مجلس التنسيق الإعلامي بالولاية الشمالية ، و الكاتب الصحفي ، بتعازيه الحارة والمواساة العميقة إلى الأخ الفاضل الفريق إبراهيم ألماظ ، في وفاة زوجته المغفور لها بإذن الله ، المرحومة مريم بابكر ، التي انتقلت إلى جوار ربها إثر حادث حركة مؤلم بولاية نهر النيل ، حيث وُري جسدها الثرى بمدينة مروي .
نسأل الله العظيم أن يتقبلها في عليين ، وأن يكتبها من الشهداء الأبرار و الصديقين ، و و ان يجعلها في مقام الطاهرين الصادقين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، كما نسأله عز وجل أن يطيب قلوب أبنائها وذويها ، و أن يشفي أبنائها المصابين ، وأن ينزل عليهم غيث من السكينة و الطمأنينة، و أن يمنحهم القوة و الصبر الجميل على هذا المصاب الجلل .
اللهم اجعل هذه الفاجعة سبيلاً لزيادة الأجر والبركة في عقبها ، واجعلها ذخراً لهم في الدنيا والآخرة ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
