☘️🌹☘️
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والحمد له على فضله ورحمته التي وسعت كل شيء ، في لحظات الفرج بعد الضيق ، يشعر الإنسان بقيمة النعمة أكثر ، ويستشعر لطف الله الخفي الذي يرافقنا حتى في أصعب الظروف ،
لقد كانت عودة التيار الكهربائي لأهل جنوب الولاية حدثاً أعاد الحياة إلى تفاصيل اليوم البسيطة ، وأدخل الطمأنينة إلى القلوب بعد فترة من المعاناة ، عادت البيوت تنبض بالنور ، وعادت معها إبتسامات الأطفال ، واطمأن المزارعون على محاصيلهم ، وهدأت نفوس الأمهات وهن يتابعن أبناءهن في أيام إمتحانات الشهادة السودانية .
هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود والعمل المتواصل من قبل كل من ساهم وسهر وتعب ، من عمال وفنيين وموظفين ، إلى المسؤولين الذين تابعوا الأمر باهتمام وإخلاص ، إنها صورة جميلة للتعاون حين يجتمع الهدف وتصدق النوايا .
ومن المهم أن يدرك الناس أن إدارة شؤون الدولة تقوم على مستويات متعددة ، لكل منها إختصاصاته ومسؤولياته ، فهناك قضايا وخدمات تقع ضمن نطاق الولاية ، تتولاها الجهات المحلية بحكم قربها من المواطن ومعرفتها بتفاصيل إحتياجاته ، وفي المقابل توجد أمور ذات طابع اتحادي تقوم بها الحكومة المركزية ، لما تحتاجه من موارد أكبر أو تنسيق أشمل ، وفي مثل هذه الحالات ، مثل (الكهرباء وصيانة الطرق القومية) ، يكون دور الحكومة الولائية يندرج فقط في المتابعة والتنسيق وتسهيل الإجراءات على الأرض ، حتى تكتمل الجهود بصورة متكاملة تخدم المواطن وتحقق الاستقرار المنشود .
ومن البشريات التي ازفها إليكم ، أن فاتورة المحول الجديد تم تسديدها ، وبشرى وصوله ستكون قريباً جداً إن شاء الله ، وهذا أمر يبعث الأمل في إستقرار دائم للكهرباء ، تنتهي معه بإذن الله معاناة تكرار الانقطاع .
وهذا يعكس حرص الحكومة بمستوييها الولائي والإتحادي على إيجاد حلول جذرية تخدم المواطنين وتخفف عنهم أعباء الحياة .
نسأل الله أن يديم هذه النعمة ، وأن يبارك في كل جهد بُذل ، وأن يكتب الأجر لكل من كان سبباً في هذا الخير ، فالشكر لله أولاً وآخيراً ، ثم لكل يد عملت بصمت ، ولكل قلب حمل هم الناس وسعى لخدمتهم .
وتبقى مثل هذه اللحظات تذكيراً بأن الفرج قريب ، وأن بعد كل عسر يسراً ، وأن الخير ما زال حاضراً ما دام في الناس إخلاص وعطاء .
نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين
elbagirabdelgauom@gmail.com
