◼️ في مساحة كلية بلغت أربعة آلاف فدان، بسط مشروع أرض المؤمن بالولاية الشمالية -محلية شرق النيل- بساطه في تجربة استثمارية وطنية ناجحة منذ العام 2019م. استهدفت العروة الشتوية للموسم الزراعي 2025-2026م زراعة ألف وثمانمائة فدان من محصول القمح “تقاوي”، ضمن حزمة من التقنيات الحديثة والآلات الزراعية المتقدمة التي ساهمت في زيادة الإنتاج، ليبلغ متوسط الإنتاجية ثمانية عشر جوالاً للفدان الواحد.
◼️ هذا النجاح الكبير توفرت له الإرادة والعزيمة وخلوص النوايا، والرغبة الحقة في تقديم خدمة تعزز من قيمة الإنتاج، وتبرهن على قدرة الولاية الشمالية بأرضها البكر على العطاء. بالتأكيد التجربة لم تكن سهلة لصاحبَي المشروع: محمد عثمان سعيد، ومدثر سر الختم الزبير، وهما يضربان مثلاً في التفاني كابني وطن يبعثان الطمأنينة، ويدحضان تخوف البعض من شح أو نفاد التقاوي بالشمالية.
◼️ والي الشمالية، الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، كان حريصاً على زيارة المشروع والوقوف على حجم الإنجاز، مما حدا به أن يصف ما تم بالعمل الجبار، ويبشر الناس بأن الشمالية -من خلال مشروع أرض المؤمن- قد أمنت التقاوي، ومن خلال تدشين الحصاد بمشروع الزبارة لصاحبه الحاج زكريا، قد وفرت دقيق المطاحن؛ فشكراً لشركة القمة للتنمية الزراعية بمشروع أرض المؤمن.
◼️ للأمانة، هذه المشاريع تمثل رمزاً من رموز الرأسمالية الوطنية المشرفة، ونموذجاً للمستثمر الوطني، ودفعاً لاقتصاد البلاد، وحرباً أخرى في ميادين الكرامه تضاف فخراً إلى حرب الإنتاج.
◼️ رغماً عن التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء واستهدافها من قبل المليشيا، إلا أن الإرادة كانت حاضرة بإدخال سبعة عشر محوراً في منظومة الطاقة الشمسية، مما أكسب العملية الإنتاجية أهمية قصوى في توفير الطاقة وتغطية مساحات واسعة.
◼️ مدير عام وزارة الاستثمار والصناعة، المهندس عمر علي صالح، في آخر تصريح له قال: “إن المشاريع الزراعية الاستثمارية بالولاية بلغت حتى الآن ثلاثة وأربعين مشروعاً زراعياً”. هذا الأمر يعكس مكانة الولاية في الخارطة الاستثمارية ومدى الانفتاح ورغبة المستثمرين، لذا فإن مثل هذه التجارب الناجحة تكون صكوك ضمان لاستقبال المزيد، خاصة وأن والي الولاية قد قطع وعداً بدعم قطاع الاستثمار وتقديم التسهيلات للمستثمرين.
◼️ الشمالية أرض الذهب والذهب الأصفر، لن تكون في صفوف العجز، بل ستظل في المقدمة نجدة للسودان وأهله
