☘️🌹☘️
سلسلة ، من الخرطوم سلام
قاعة مؤتمرات فندق الرياض سيزون تبرز كإحدى العلامات المضيئة في مسار تعافي العاصمة الخرطوم ، مؤكدة أن الحياة قادرة دائماً على شق طريقها مهما اشتدت الأمور ، وهذا ما يبعث الطمأنينة في النفوس ، ويؤكد أن إرادة النهوض خلفها مؤسسات تديرها عقول .
وقد أصبحت هذه القاعة رمزاً من رموز التعافي لعودة النبض إلى المدينة ، وقفزت بثبات لتؤدي دورها في إعادة إعمار الإنسان قبل المكان ، عبر توفير بيئة متكاملة تليق باستضافة المؤتمرات والملتقيات ، والمنتديات المثمرة ، وتسهم في إعادة الثقة إلى نفوس روادها ، والعاملين على حد سواء .
إدارة الفندق تبذل جهوداً مقدرة يوماً بعد يوم في تهيئة هذه القاعة بأفضل السبل الممكنة ، من تجهيزات فنية حديثة ، وتنظيم إحترافي ، وحرص على أدق التفاصيل ، لتؤكد أن الرفاهية والعمل المؤسسي يمكن أن يجتمعا حتى في أصعب الظروف ، وأن الخرطوم ما زالت قادرة على استقبال ضيوفها بما يليق بتاريخها ومكانتها .
وتجلى دور هذه القاعة بصورة لافتة من خلال استضافة اجتماع مدراء صحة البيئة بالسودان ، وهو اجتماع حمل أبعاداً تجاوزت حدود القاعة ، ليعاد من أروقتها رسم ملامح مستقبل صحة البيئة في البلاد بعد الحرب ، وهذا بمثابة إعلان عملي عن عودة العمل المؤسسي في العاصمة ، وبداية مرحلة جديدة عنوانها التخطيط والبناء والاستدامة .
وكأن لسان حال هذه القاعة يخاطب أبناء الخرطوم في الشتات داخل وخارج السودان بأن يعودوا… فالعاصمة تفتح ذراعيها من جديد في رسالة صامتة ولكنها عميقة ، تقول أن الخرطوم لن تهزمها مليشيا ، ولن تركع لغير الله طالما إرادة الحياة فيها أقوى من كل شيء .
إن قاعة مؤتمرات فندق الرياض سيزون من خلال تقديمها لخدماتها تسهم في صناعة الأمل ، وترسم ملامح مرحلة قادمة تتعافى فيها المدينة خطوة بخطوة ، حتى تستعيد كامل بريقها الذي يعرفه الجميع .
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
