☘️🌹☘️
جاءت زيارة السيد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم مدير عام قوات الجمارك للولاية الشمالية في حلة تجسد حضور الدولة في كل المحافل وتؤكد فاعلية مؤسساتها .
من دنقلا إلى العفاض ثم إلى حلفا ، تأكيداً لنهج القيادة في المتابعة الميدانية ، من الوقوف من أجل تطوير العمل ، ودعم القوات في كل مواقعها .
حظيت هذه الزيارة باستقبال رسمي يعكس تقدير الولاية للجمارك كمؤسسة ولقياداتها
حيث إستقبل والي الولاية الشمالية سعادة الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم السيد المدير العام سعادة الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم إستقبالاً رسمياً يليق بمكانة الجمارك ودورها الاقتصادي والأمني ، السيد الوالي أكد أهمية الزيارة في تعزيز التنسيق بين الجمارك والسلطات الولائية ، وتذليل تحديات المعابر والمنافذ الحدودية ، مشيداً بجهود قوات الجمارك في حماية الاقتصاد وأمن الولاية .
دنقلا هي المحطة الأساسية ومركز الزيارة وتأتي في قائمة الأولويات
من المؤكد أن مدينة دنقلا هي المحطة الأبرز في الزيارة ، حيث شهدت افتتاح عدد من المنشآت الجديدة بالميناء الجاف ، شملت صالة الأسيكودا ، ومكاتب التخليص ، ومكتب التتبع الإلكتروني ، إضافة إلى افتتاح الوحدة العلاجية ومركز الخيرات للتسوق ، وتم وضع حجر الأساس لمجمع الضمان السكني ، والوقوف على مشروع مزرعة الجمارك .
كلمات المدير العام رسخت الانتماء ورفعت الروح المعنوية لدى مخاطبته للقوة
وخلال وجوده في دنقلا ، عقد السيد المدير العام اجتماعاً مهماً مع ضباط وضباط صف وجنود الإدارة ، قدم فيه خطاباً إتسم بالوضوح والثقة ، واستعرض خلاله التحديات الميدانية وسبل تطوير الأداء ، مشيداً بثبات القوة وانضباطها ، ومؤكداً رضاه التام عن جهود مكافحة التهريب وحماية الحدود .
وقد لاقت كلماته صدى واسعاً ، لأنها لامست واقع القوات واحتياجاتها ، ورفعت الروح المعنوية ، ورسخت شعور الانتماء والمسؤولية ، كما وجه سيادته باستمرار برامج التدريب والدعم اللوجستي وتعزيز الرضا الوظيفي ، بوصف تلك العناصر بأنها هي أساس القوة للأداء الجمركي في الميدان .
تعزيز قدرات مكافحة التهريب
وبالانتقال إلى إدارة مكافحة التهريب بدنقلا ، أكد السيد المدير العام دعم القيادة لتطوير آليات العمل وتحديث التجهيزات وتوفير التدريب المستمر ، مشيداً بجاهزية القوة التي قدمت نموذجاً للعمل الاحترافي رغم الظروف الصعبة ، كما تفقد معرض الضبطيات الذي عكس يقظة القوات وقدرتها على حماية حدود البلاد من التهريب .
العفاض كانت ضربة البداية لزيارة إنسانية في معسكر النازحين
وهذه الزيارة تعتبر ذات بعد إنساني بارز ، حيث تفقد السيد المدير العام معسكر النازحين واطلع على أوضاع الأسر وظروفهم المعيشية ،
وقدمت قوات الجمارك دعماً ضخماً تجاوزت قيمته التريليون جنيه ، إذ إشتمل على مواد غذائية ومعينات معيشية متنوعة ، في واحدة من أكبر قوافل الإسناد التي وصلت المنطقة ، وقد عبر النازحون وإدارة المعسكر عن تقديرهم لهذا العون الذي حمل روح التكافل وسمو الواجب الوطني .
حلفا ، متابعة ميدانية للمعابر الحدودية
وفي حلفا ، وقف سيادته على انسياب العمل في المعابر الحدودية ، موجهاً بتجويد الخدمات ، وتشديد الرقابة ، ورفع كفاءة الأداء في هذا المنفذ الاستراتيجي الذي يمثل بوابة السودان الشمالية وحلقة الوصل المهمة في حركة العبور والتجارة الخارجية .
الجمارك ودورها الوطني الذي لا ينفصل عن رسالتها الأساسية
تواصل قوات الجمارك جهودها في تأمين الحدود وضبط الذهب والأسلحة والسلع المحظورة ، وتسهم بما يقارب 60% من إيرادات وزارة المالية ، وتعمل في الوقت ذاته على الإسناد الوطني عبر المشاركة في معركة الكرامة ، ودعم الجرحى ، وتسيير قوافل العودة الطوعية ، ودعم معسكرات الوافدين ، وفتح مرافقها العلاجية للمواطنين في الظروف الصحية الحرجة .
الجمارك في ثوب جديد بإعلامها المؤسسي المحترف
لا شك أن الدور الفاعل للمكتب الإعلامي بقيادة العميد الدكتور سعد ، الرجل الضليع ، وفارس الكلمة ، الشاعر المثقف والمادح الفذ ، إستطاع أن يعكس إنجازات قوات الجمارك بصورة إحترافية ، تؤكد أن الرجل يعرف كيف يوصل رسالته ، فقد إستطاع أن يقدم خطاب مؤسسي رفيع المحتوى يعكس الصورة الحقيقية للجمارك ، ويبرز جهود التطوير والجاهزية التي تقودها القيادة .
أسفرت الزيارة عن خلاصات مهمة أسهمت في رسم صورة واضحة المعالم
قدمت هذه الزيارة مثالاً لقيادة راشدة تتحرك على الأرض ، تقف على التحديات ، وتحل الإشكالات ، وتدعم قواتها ، وتجمع بين بناء المنشآت وتطوير الأنظمة ودعم الإنسان ، جندياً كان أو نازحاً ، عبر رؤية تجمع بين القوة الإنسانية والكفاءة المهنية ، وهكذا تواصل قوات الجمارك مسيرتها كإحدى أهم مؤسسات الدولة ، ثابتةً على عهدها في حماية الوطن واقتصاده تحت قيادة رشيدة تضع الميدان في مقدمة أولوياتها .
