19.2 C
Khartoum
الأحد, مارس 1, 2026

همس الحروف .. المــدفعجي صـاعقة في وجه الخيانة ، ولهيب يحرق الأعداء من الشمال .. ✍️ د. الباقر عبد القيوم علي

☘️🌹☘️

لا شك أن المدفعجي ، سعادة الفريق ركن/ عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم والي الولاية الشمالية ، صقر جارح ، لا يهاب الزوابع ، ولا تردعه العواصف ، رجل من حديد و نار ، وسلاحه الإيمان بالله ، و لا يعرف التراجع أو الإلتفات إلى الخلف ، لا يتحدث كثيراً ، ولكنه إذا تحدث (أسمع) ، وكلماته إذا خرجت منه فإنها تشعل الأرض تحت أقدام الخونة و المارقين من شدة نبرة الحسم والردع .

(حنحرقهم في الصحراء ، ونغرقهم في النيل) ، هكذا قالها الرجل و هو يعلن الإستنفار والتعبئة من دلقو بشمال الولاية و قد ردد صدى هذا الكلام جبل كلنكاكول ، وجبل أبو شرمة في البركل ، إنه تصريح هز القلوب قبل أن يهز الجبال ، وقد أغرق المرتزقة في رعبٍ لا نهاية له ، إنها كلمات من نار لا تُقال عبثاً ، وتُطلق كالصواريخ الموجهة نحو قلوب العملاء والمندسين ، فهذا هو وعد المدفعجي ، وهذا هو القائد الذي لا يخلف كلمته ، ومن دلقو وإلى آل دقلو و من شايعهم يطلق إنذاره الأخير : لن تطأ أقدامكم النجسة الولاية ، فلا تسامح مع من دنسوا الأرض ، ولا رحمة مع من خانوا العهد .

الولاية الشمالية بقيادة هذا الرجل المصادم عصية على الطامعين ، منيعة في وجه المرتزقة ، ومحروسة بأبطالها الأشاوس ، وبإيمان شعبها العميق الذي لا يتزعزع ، فهنا لا مكان للخونة و المرتزقة و المارقين ، هذا هو الوطن ، وهنا الرجال .

في محلية دلقو تحتفل الولاية بالإنجاز تلو الإنجاز ، حيث تتجلى ملامح التنمية رغم الحصار والتحديات ، وهنا يثبت أبناء السودان أن البناء ، لا ولن يتوقف ، وأن التنمية ليست شعارات يرددها الناس ، ولكنها واقع معاش يصنعه الرجال بالعرق والدم .

وما تحقق في دلقو هو نتاج عزيمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ويسندهم من الخلف شعب قوي لا يلين ، وهنا يحتفظ السيد الوالي لأصحاب الحق بحقهم ، ولكل من وقف ودعم ، و لكل من بني وسند .

يا أيها القائد الهمام ، أمضى على درب الأبطال ، فلك في كل طلقة ذكرى شهيد ، وفي كل نصر دعاء أم صابرة ، وفي كل صرخة (الله أكبر) وعد من الله بنصر من عنده و فتح قريب ، ونقولها لك : خذها من شهيد خط بدمه وصيته الأخيرة ، إنها كلمات البطل وداعة الله إبراهيم ، ذاك الذي صدق فأوفى و لبى نداء الله ثم الوطن :

طلقة طلقة ودانة دانة
واحدة واحدة وبي رزانة

طلقة واحدة لكل خارج
طلقة تعرف وين مكانه

فيها دمغة كبيرة ظاهرة
لا هي عبري ولا رطانة

(الله أكبر … الله أكبر)

طلقة واحد ونية صادقة
وبي أمانة… الله أكبر
طلقة واحدة للمباعد والحدانة

فسِر أيها القائد على بركة الله ، فالشعب معك ، والأرض تهتف لك ، والتاريخ يسجل أن في زمن الخيانة أوجد الله المدفعجي في شمال السودان .

نصر من الله و فتح قريب و بشر المؤمنين

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا