☘️🌹☘️
تظل وزارة البنى التحتية والمرافق العمرانية بالولاية الشمالية واحدة من أهم مؤسسات الخدمة العامة ، لما لها من تأثير مباشر على حياة المواطن وإحتياجاته الأساسية ، وقد شهدت الوزارة في الفترة الأخيرة حضوراً لافتاً للوزير المهندس الشاب محمد سيد أحمد فقيري ، الذي جاء بروح المبادرة ، وفكر التطوير ، وعزيمة لا تعرف التردد .
لم يكن تحرك فقيري استعراضاً، ، و لكنه جاء من إيمان عميق بأن هذا القطاع الحيوي يستحق إدارة فاعلة ، ومتابعة دقيقة ، وتخطيطاً قائماً على الشراكة والمهنية ، لا على الشعارات العابرة .
وبما يمتلك هذا الرجل من وعي هندسي ، وروح ميدانية ، إستطاع أن يُعزز من كفاءة الأداء داخل الوزارة ، ويُسهم في تفعيل التواصل مع المجتمع المحلي ، والمؤسسات ذات الصلة ، في مناخ من الشفافية والجدية .
ومن المهم أن نُدرك ، أن ما نراه اليوم من حراك إيجابي ، هو سلسلة متصلة من الجهود السابقة، ساهم فيها كل من سبقوه في إدارة هذه الوزارة الفتية ، كلٌ بحسب مرحلته ، وظروف عمله ، وإمكانياته المتاحة ، فالعمل المؤسسي لا يبدأ من الصفر ، بل هو تراكم يُبنى عليه ، ويتجدد بمرور الزمن .
وبهذه المناسبة ، أود أن أؤكد ، و بكل صدق أن ما كتبته سابقاً لم يكن بقصد الانتقاص من أي من القيادات السابقة ، و لكنه كان تسليطاً للضوء على الواقع الحالي ، بروح مهنية لا تنكر فضل من مهدوا الطريق ،
وأتقدم بالاعتذار الصريح لكل من ظن أن كلماتي حملت تقليلاً أو إغفالاً لدورهم ، فهم في مقام الإخوة والآباء والزملاء في المسار ، لهم التقدير والاحترام .
كلمة أخيرة
إن المهندس فقيري لا ينظر إلى موقعه كمنصب، و لكن كرسالة ومسؤولية ، وما يميز نهجه ، هو الجمع بين الانضباط المهني ، والإنفتاح على الحلول العملية ، والتفكير خارج الصندوق ، وإذ نكتب عنه ، فإننا لا نمجد الأشخاص ، و لكن نُشيد بتجربة تحمل روح الإصلاح والعمل الجاد ، في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للنماذج التي تصنع الأثر ، لا التي تكتفي بالكلام .
فبلوغ المرام ليس سهلاً ، ولكنه مُمكن لمن سلك طريق الإخلاص ، وإمتلك الطموح ، وآمن بأن النجاح لا يصنعه فرد ، لانه يصنعه فريق ، وتراكم، وثقة الناس .
وبالله التوفيق.
