☘️🌹☘️
النجاح دائماً يبدأ من وجود قيادة تؤمن بالفكرة أولاً ، ثم تمنحها المساحة الكافية لتتحول إلى كائن حي على أرض الواقع ، ولهذا نجد أن هنالك إهتمام نوعي من قبل حكومة الولاية الشمالية بمركز معلومات الولاية ، ويأتي ذلك تحت إشراف مباشر من السيد أمين عام الحكومة الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد ، بصفته رئيس مجلس الإدارة ، ونجد أن هذا الرجل قد أولى متابعة خاصة ، وأولوية قصوى لمسيرة هذا المركز ، من خلال ما يقدمه من دعم وإسناد لتنفيذ الخطط والمشروعات الخاصة به ، بإعتبار أن التحول الرقمي أصبح الآن ضرورة واجبة من أجل تطوير الأداء الحكومي وتحسين الخدمات .
لا شك ان هذا الاهتمام يمنح مركز المعلومات فرصة للعمل بثقة ، خاصة أن المركز مؤسسة إعتبارية لها قانونها وإختصاصاتها ، وتعمل وفق رؤية واضحة تستهدف بناء بيئة حكومية حديثة تعتمد على التقنية في إدارة الأعمال والخدمات ، ولهذا السبب يسعى المركز لتكملة مشروعاته الإستراتيجية التي تمس المستقبل المشرق للولاية .
وما يبشر في هذا الشأن هو وقوف المدير العام للمركز ، الدكتورة إمتنان شريف المبارك على دفة هذا المشروع ، وهي تقود فريق عمل متخصص نحو مرحلة جديدة من البناء المؤسسي والتقني ، وتنظر إلى المركز باعتباره المحرك الرئيسي لمشروع الرقمنة في الولاية ، ولذلك جاءت خططها مواكبة بين بناء الكادر البشري ، وتطوير الأنظمة وتجهيز البنية التحتية ، حتى تكون عملية التحول الرقمي قائمة على أسس قوية وقادرة على الاستمرار .
عمل المركز لا يقتصر على تصميم البرامج أو تشغيل أجهزة الحاسوب كما يعتقد البعض ، فالمهمة أكبر من ذلك بكثير ، لأن الهدف المنشود هو إنشاء منظومة رقمية متكاملة تربط الوزارات والمحليات ، والمؤسسات الحكومية عبر شبكة موحدة ، تتيح إنتقال المعلومات بسرعة فائقة ، وتختصر الإجراءات ، وتقلل من التعامل الورقي ، وتوفر بيانات دقيقة تساعد متخذ القرار على العمل بصورة أكثر كفاءة .
ومن أجل الوصول إلى هذه المرحلة ، يمضي المركز في تنفيذ عدد من المشروعات التي تمثل اللبنات الأساسية لهذا التحول ، مثل البوابة الإلكترونية للولاية ، والأرشفة الإلكترونية للمعلومات ، والربط الشبكي الموحد ، إلى جانب تحديث الأنظمة وتوفير البنية الفنية التي تستوعب متطلبات المستقبل .
كما يأتي مشروع برج المعلومات ضمن الرؤية طويلة المدى ، بإعتباره منصة تقنية يمكن أن تدعم الإقتصاد الرقمي ، وتفتح آفاق جديدة للإستثمار والخدمات .
التحول الرقمي هو مشروع الولاية المستقبلي ، ويحتاج إلى تعاون جميع المؤسسات حتى يكتمل بالصورة المطلوبة ويحقق أهدافه ، فتكامل الرؤية بين مجلس إدارة المركز والإدارة التنفيذية ، يمنح الخطط قدرة أكثر للوصول إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية .
ونكرر دائماً أن الولاية الشمالية اليوم تختلف عما كانت عليه في السابق ، لانها تمضي في طريق يراهن على المعرفة والتقنية ، ويبدو أن مركز معلومات الولاية ، بقيادة الدكتورة إمتنان شريف ، وبدعم مجلس إدارته برئاسة أمين عام الحكومة ، يعمل على وضع الأساسيات لمرحلة مختلفة ، تكون فيها الخدمات الحكومية أكثر سرعة ، والإجراءات أكثر سهولة ، والولاية أكثر إستعداد لمستقبل يعتمد على الإدارة الرقمية .
نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين
elbagirabdelgauom@gmail.com
