☘️🌹☘️
شركة بدر للطيران ، وكما عودت السودانيين دائماً ، فكانت هي الجسر الذي حمل قلوبهم إلى الأراضي المقدسة ، مؤكدة مرة أخرى بأنها ناقل وطني بإمتياز ، وقد تجلى ذلك بوضوح في حجم الثقة التي رسختها في نفوس الناس ، عبر ما قدمته من أداء إحترافي ، وخدمة تليق بضيوف الرحمن .
إستطاعت بدر للطيران ، خلال موسم حج 1447هـ – 2026م ، أن تكتب صفحة مضيئة في سجل الطيران السوداني ، عبر خطة تشغيلية دقيقة ومحكمة ، وتنظيم إحترافي عكس جاهزية الشركة وقدرتها على إدارة واحد من أكثر المواسم تعقيداً وحساسية ، ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو نجاح عمليات التفويج ، كانت بدر تعمل بهدوء الكبار ، واضعة راحة الحجاج وسلامتهم في مقدمة أولوياتها .
وقد تحقق هذا النجاح تحت قيادة شباب يؤمنون بعظمة الرسالة وقداسة ما يقومون به من عمل ، فكان في الخرطوم (الأستاذ غازي المفتي) ، وفي كسلا (الاستاذ فياض الريح) ، وفي بورتسودان (عرابها الاستاذ محمد حمزة) ، بينما كانت دنقلا ، ورغم حداثة التجربة ، حاضرة ببصمة تميز واضحة ، قادها الشاب المفعم بالحيوية والنشاط (الأستاذ أحمد علي حمزة) .
ولم يكن هذا النجاح جهداً فردياً ، فهو ثمرة عمل متكامل شاركت فيه جميع الأطقم العاملة بروح من التفاني والمسؤولية ، حتى أصبحوا جميعاً موضع ثقة وتقدير ، وواجهة مشرقة أظهرت صورة بدر للطيران في خدمة ضيوف الرحمن .
وقد سيرت الشركة هذا العام خمس رحلات من الخرطوم ، وأربع رحلات من كسلا ، ورحلتين من دنقلا ، إضافة إلى رحلة من بورتسودان ، ناقلة ما يقارب ثلاثة آلاف حاج وحاجة إلى الأراضي المقدسة ، في مواقف مشهودة لهذه الشركة الفتية كانت مليئة بروح المسؤولية الوطنية ، والإلتزام الإنساني تجاه ضيوف الرحمن .
ما قامت به شركة بدر في هذا الموسم ، كان عملاً متكاملاً حمل في تفاصيله معاني العطاء والانتماء ، فمنذ لحظة المغادرة وحتى الوصول ، حرصت بدر للطيران على أدق التفاصيل في تقديم تجربة سفر تليق بالحجاج السودانيين ، عبر تنسيق محكم وخدمات متواصلة أسهمت في إنسياب الرحلات بسلاسة وكفاءة .
إن ما حققته بدر للطيران في هذا الموسم يؤكد أنها أصبحت عنواناً للثقة وواجهة مشرفة للسودان في سماء المنطقة ، فبين دعوات الأمهات ، ودموع الشوق ، وتلبيات الحجاج ، كانت بدر تحلق حاملة رسالة وطن يؤمن بأن خدمة الحجاج شرف قبل أن تكون مهمة .
وهكذا تمضي بدر للطيران بثبات وثقة ، وهي تصنع نجاحاتها بأجنحة من الإحتراف والتميز ، مؤكدة في كل موسم ، تحت قيادة حادي ركبها المدير التنفيذي الباشمهندس أحمد أبو شعيرة ، أن المؤسسات الوطنية ، عند ما تعمل بإخلاص ومسؤولية ، تكون قادرة على صناعة القيمة المضافة ، وتجاوز الصعوبات ، مهما كانت الظروف .
الله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
elbagirabdelgauom@gmail.com
